Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 577

  1. الباب الثالث: أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد والمجتمع
  2. الفصل الأول: اهتمام القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، ببيان أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد والمجتمع
  3. المبحث الأول: الإنسان سيد هذا الكون
  4. المطلب الثاني علاقة الإنسان بغيره: بالخالق، وبالكون، وبمثله، وبالدنيا، وبالآخرة
  5. المسألة الأولى: علاقة الإنسان بخالقه

٣ - أن مقتضى ربوبية الله جل وعلا، أن له الملك والتدبير، "فإذا ظهر للعبد من سر الربوبية، أن الملك والتدبير كله بيد الله تعالى، قال تعالى: ... ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١)﴾ [الملك:١]، فلا يرى نفعاً ولا ضرًا ولا حركة ولا سكوناً، ولا قبضاً ولا بسطاً، ولا خفضاً ولا رفعاً، إلا والله ﷾ فاعله وخالقه، وقابضه وباسطه، ورافعه وخافضه فهذا الشهود هو سر الكلمات الكونيات، وهو علم صفة الربوبية" (¬١).

إن لب العلاقة بين الإنسان وخالقه، تتمثل في العبودية الحقة، والاستقامة التامة. ولذا فإن الشريعة تدعو لتوثيق هذه العلاقة بين العبد وخالقه فتُحرك الفطرة السليمة في نفسه، وتُوقظ العاطفة الدينية في فؤاده، وتزرع المفهوم الصحيح للعبادة الحقة، حتى يتعلق القلب بالله وحده لا شريك له.

وبيّنت الشريعة المطهرة، السبل المؤدية إلى تقوية العلاقة مع الرب جل في علاه، وذلك في طاعته وعبادته، وكشفت عن الآثار الحميدة لمن أطاع ربه والعواقب الوخيمة لمن عصاه.

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 577 (SanadKitab #566, hlm. urut 577)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.