Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 581

  1. الباب الثالث: أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد والمجتمع
  2. الفصل الأول: اهتمام القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، ببيان أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد والمجتمع
  3. المبحث الأول: الإنسان سيد هذا الكون
  4. المطلب الثاني علاقة الإنسان بغيره: بالخالق، وبالكون، وبمثله، وبالدنيا، وبالآخرة
  5. المسألة الثانية: علاقة الإنسان بالكون

ومتى أيقن الإنسان بربوبية الله تعالى له، ولهذا الكون، ولما سواه وعداه لزمه صرف العبادة له وحده دون ما سواه، وإعمار هذا الكون بطاعته؛ لأن الإقرار بالربوبية يستلزم الإقرار بالألوهية، فمن اعتقده خالقاً رازقاً مدبراً لهذا الكون متصرفاً فيه، له القوة والقدر والقهر، وجب عليه أن يصرف له العبادة؛ لاستحقاقه لها ﷾.

٣) أن يكون هذا الكون ميداناً فسيحا للنشاط الإنساني، يستخدم فيه الإنسان طاقاته وإمكاناته، ويسخره لمنفعته، هذه المنفعة التي ستؤول في النهاية، إلى تحقيق عبادة الله تعالى، وقيام شريعته في المجتمع البشري (¬١).

٤) أن العلاقة التي تكون بين الإنسان والكون، يجب أن تكون علاقة أخذ وإعطاء، علاقة إحسان وكف، فيساهم في كل سبب فيه إعمار هذا الكون مما يرقى بمستوى هذا الإنسان، ويحمي قيم الجمال والأخلاق، التي من شأنها حماية أفراد هذا الكون من السقوط في الرذائل، فكما أن الإنسان مطالب في علاقتة بهذا الكون أن يُحسن، فكذلك هو مطالب بأن يكف عما من شأنه أن يخل بتوازن هذا الكون. والفساد الناشئ من بني الإنسان، سبب من أسباب فساد جماليات هذا الكون (¬٢).

فالعلاقة بين الإنسان والكون علاقة تكاملية، تنتج عنها انسجام وتوافق والانسجام بالنسبة للكون ناتج عن صفة قسرية تسخيرية، في حين يصدر من الإنسان عن إرادة حرة، فمالم تكن هذه الإرادة وفق التشريعات، لم يتحقق ذلك الانسجام والتوافق تحققاً كاملاً، وإن حصل المكلف منه ما ينتفع به في دنياه، إلا أنه لا ينتفع به أخراه.

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 581 (SanadKitab #566, hlm. urut 581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.