Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 583

  1. الباب الثالث: أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد والمجتمع
  2. الفصل الأول: اهتمام القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، ببيان أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد والمجتمع
  3. المبحث الأول: الإنسان سيد هذا الكون
  4. المطلب الثاني علاقة الإنسان بغيره: بالخالق، وبالكون، وبمثله، وبالدنيا، وبالآخرة
  5. المسألة الرابعة: علاقة الإنسان بالحياة الدنيا

المسألة الرابعة: علاقة الإنسان بالحياة الدنيا:

إن الدنيا حلوة خضرة (¬١)، وصف نبوي يدل على جمال الدنيا، غير أن جمالها مقرون بكدر، وحلاوتها مقرونة بمرارة ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ (٤)﴾ [البلد:٤].

طبعت على كدر وأنت تريدها ... صفوا من الأقذار والأكدار

ومتكلف الأيام ضد طباعها ... متطلب في الماء جذوة نار (¬٢)

ولذا فعلاقة الإنسان بالدنيا: هي علاقة ابتلاء، يشمل بعمومه كل بلاء ... إلا أن الله ﷾ قال: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ ... [الملك:٢].

إن علاقة الإنسان بالدنيا تتمثل في أمور:

١ - أنها دار الابتلاء في النفس والجسد، الذي يوجب الصبر والرضا عن الله تعالى.

٢ - أنها دار العمل والزرع، الذي يوجب الإحسان في العمل.

٣ - أنها محل اللذة العاجلة، ولكن لا ينافي عمل الآخرة، العمل في الدنيا فقد قال تعالى: ﴿وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ [القصص:٧٧] على أن لا يكون الاشتغال بها، سبباً لنسيان الدار الآخرة

٤ - أن ما يزرعه المرء في دنياه، يحصده في آخرته.

٥ - ليس مقدار فوز الإنسان في الدنيا، كثرة ماله، وجاهه، ووفرة نعمه فكم كان لقارون من الأموال ثم خسف به، ولذا فإن النعم الدنيوية لا تستوجب السعادة الأخروية، وكذا النعم الدنيوية، لا تستوجب الشقاء الأخروي: «فنعم المال الصالح للرجل الصالح «(¬٣).

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 583 (SanadKitab #566, hlm. urut 583)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.