Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 611

  1. الباب الثالث: أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد والمجتمع
  2. الفصل الأول: اهتمام القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، ببيان أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد والمجتمع
  3. المبحث الثاني: أثر الإيمان باليوم الآخر في تقويم السلوك، في ضوء نصوص القرآن والسنة
  4. المطلب الثاني أثر الإيمان باليوم الآخر في تقويم السلوك في ضوء السنة النبوية المطهرة

فالسنة النبوية المطهرة، ربطت الأعمال المطلوب إيقاعها، بالإيمان باليوم الآخر؛ لما له من أثر في القبول والاستقامة، فإن "من آمن بالله حق إيمانه خاف وعيده، ورجا ثوابه، ومن آمن باليوم الآخر، استعد له، واجتهد في فعل ما يدفع به أهواله ومكارهه، فيأتمر بما أمر به، وينتهي عما نهي عنه ويتقرب إلى الله بفعل ما يقرب إليه" (¬١). وحتى يُظهر الشارع الحكيم، الاهتمام والاعتناء بكل خصلة مستقلة عن الأخرى، كرر مقتضى الدافع للعمل وهو الإيمان بالله واليوم الآخر ثلاث مرات (¬٢).

وفي سر اختيار هذه الأمور الثلاثة في الحديث يقول الإمام الكرماني:" فإن قلت: ما وجه ذكر هذه الأمور الثلاثة؟ قلت: هذا الكلام من جوامع الكلم؛ لأنها هي الأصول، إذ الثالث منها إشارة إلى القولية، والأولان إلى الفعلية: الأول منهما إلى التخلية عن الرذائل، والثاني إلى التحلية بالفضائل" (¬٣).

والمعنى العام للحديث، يعني: من كان إيمانه بالله اليوم الآخر، إيماناً كاملاً فينبغي أن تكون هذه حاله وصفته (¬٤).

وقيل: الحديث لا يختص حكمه بأهل الكمال؛ لأن الإيمان وغيره مطلوب من كل مؤمن، فلا يختص طلبه بأهل الكمال، بل كل أحد يؤمر ليصل ذلك الكمال (¬٥).

وقد ورد في بعض روايات حديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ «(¬٦).

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 611 (SanadKitab #566, hlm. urut 611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.