Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 635

  1. الباب الثالث: أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد والمجتمع
  2. الفصل الثاني: أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد والمجتمع
  3. المبحث الأول أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد
  4. المطلب الثاني أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد من الناحية التعبدية
  5. ٢ - الرغبة في الآخرة، وإيثارها على الدنيا

وهنا لا بد من تصحيح مفهوم الزهد في الدنيا، فليس المراد منه: الانقطاع التام عن الدنيا وملاذها، فهذا مخالف لحقيقة الشريعة المطهرة، فكيف يكون الزهد بالانقطاع عن الدنيا، والله جل وعلا أمر بعمارة الأرض حيث جعلها لنا، وكيف يكون الزهد بالانقطاع عن الدنيا، والله جل وعلا أمر بالسعي في مناكبها لكسب الرزق، فالشريعة تكاملية تعطي كل ذي حق حقه، مشفوعة بقوله جل في علاه: ﴿وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ [القصص:٧٧].

أما المراد بالزهد عند السلف: فهو ما قاله ابن عباس ﵄: "الزهد أن لا يسكن قلبك إلى موجود في الدنيا، ولا يرغب في مفقود منها" (¬١)، وهذا سفيان الثوري يعطينا حقيقة الزاهد في الدنيا فيقول:" من زهد في الدنيا ملكها، ومن رغب فيها عبدها، فمن شاء فيعش فيها ملكاً، ومن شاء فليعش فيها عبداً " (¬٢).

وقد ذكر أبو سعيد ابن الأعرابي، مقالات الأئمة في الزهد، ونقل ما يربوا عن ست وأربعين مقالة، كلها تبين حقيقة الزهد والزاهد (¬٣). وخلاصة القول: ما ذكره الإمام ابن تيمية في حقيقة الزهد المشروع: بأنه ترك كل شيء لا ينفع في الدار الآخرة، وثقة القلب بما عند الله تعالى (¬٤).

وفسرها: بفضول المباح التي لا يستعان بها على طاعة الله تعالى (¬٥)، أما كل ما يستعين به العبد على طاعة الله تعالى، فليس تركه من الزهد المشروع (¬٦).

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 635 (SanadKitab #566, hlm. urut 635)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.