Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 638

  1. الباب الثالث: أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد والمجتمع
  2. الفصل الثاني: أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد والمجتمع
  3. المبحث الأول أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد
  4. المطلب الثاني أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد من الناحية التعبدية
  5. ٥ - رجاء ما عند الله عز وجل

والقدر الواجب من الخوف: ما حمل على أداء الفرائض، واجتناب المحارم فإن زاد على ذلك، بحيث صار باعثاً للنفوس على التشمير في نوافل الطاعات، والانكفاف عن دقائق المكروهات، والتبسط في فضول المباحات كان ذلك خوفاً محموداً، فإن تزايد على ذلك، بأن أورث مرضاً، أو موتاً، أو هماً لازماً، بحيث يقطع عن السعي في اكتساب الفضائل المطلوبة المحبوبة لله ﷿، لم يكن محموداً (¬١).

ولذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية:" الخوف المحمود: ما حجزك عن محارم الله " (¬٢).

٥ - رجاء ما عند الله ﷿:

هذا أثر عظيم من آثار الإيمان باليوم الآخر؛ لأن المرء إذا علم ما أعد الله جل وعلا، من المكرمات والفضائل لأوليائه وعباده المؤمنين، زاده ذلك شوقاً ورغبة لما عند الله تعالى من ذلك الخير، فيعيش مع خوفه، راجياً ما عند الله من الفضل والمثوبة، قال تعالى: ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٤٩)﴾ [الحجر:٤٩]، يقول الإمام ابن كثير:" وهي دالة على مقامي الخوف والرجاء" (¬٣).

وقال تعالى: ﴿غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ﴾ [غافر:٣]، يقول الإمام ابن كثير:" وقد اجتمع في هذه الآية الرجاء والخوف .. يقرن هذين الوصفين كثيراً، في مواضع متعددة من القرآن؛ ليبقى العبد بين الرجاء والخوف" (¬٤).

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 638 (SanadKitab #566, hlm. urut 638)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.