Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 656

  1. الباب الثالث: أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد والمجتمع
  2. الفصل الثاني: أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد والمجتمع
  3. المبحث الأول أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد
  4. المطلب الثاني أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد من الناحية التعبدية
  5. ١٠ - أنه يوجب تعزيز التقوى في نفس الفرد

وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁: "التقوى: ترك الإصرار على المعصية، وترك الاغترار بالطاعة" (¬١)، فالتقوى "جماع الخير كله، وهي وصية الله في الأولين والآخرين، وهي خير ما يستفيده الإنسان، كما قال أبو الدرداء وقد قيل له: إن أصحابك يقولون الشعر، وأنت ما حُفظ عنك شيء، فقال:

يريد المرء أن يؤتى مناه ... ويأبي الله إلا ما أراد

يقول المرء فائدتي ومالي وتقوى الله أفضل ما استفادا" (¬٢)

ويشير الإمام ابن رجب ﵀ إلى أعلى درجات التقوى فيقول:" ويدخل في التقوى الكاملة، فعل الواجبات، وترك المحرمات والشبهات، وربما دخل فيها بعد ذلك، فعل المندوبات، وترك المكروهات، وهي أعلى درجات التقوى" (¬٣).

وقد ذكر ابن مسعود ﵁، التقوى: فأحسن في ذكره، وأوجز في عبارته فقال في قوله: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ [آل عمران: ١٠٢]: "أن يُطاع فلا يُعصى، ويُذكر فلا يُنسى، وأن يُشكر فلا يُكفر" (¬٤)، فملاك الأمر:"تقوى الله ﷿، التي من تمسك بها فاز قدحه، وأمن سرحه، وتعيّن ربحه وتبين نجحه" (¬٥).

قال العلامة فخر الدين عثمان بن علي ابن خطيب جبرين: (¬٦)

ملاك الأمر تقوى الله ... في الإسرار والعلن

فلازمها تصب خيراً وتكفى سائر المحن

تمسك بالذي يروى ... من الآثار والسنن

من المختار كي تُحمي ... من الأهواء والفتن

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 656 (SanadKitab #566, hlm. urut 656)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.