Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 665

  1. الباب الثالث: أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد والمجتمع
  2. الفصل الثاني: أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد والمجتمع
  3. المبحث الأول أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد
  4. المطلب الثالث أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد من الناحية النفسية
  5. ٤ - تعلق القلب بالله وحده سبحانه

فإن كل ما يؤمله المرء، من خير يرجوه، أو نعيم تهفو النفس إليه، لا يحصله إلا بتمام التعلق بالله تعالى والافتقار إليه، "فإن علامة الخير، وزوال الشدة، إذا تعلق القلب بالله تعالى تعلقاً تاماً، وانقطع عن المخلوقين" (¬١)، قال تعالى: ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (١١٨)﴾ [التوبة:١١٨].

فحين يوقن المرء، بألاّ مفزع، ولا مهرب، ولا منجا من الله إليه، يأتي الفرج القريب، والنصر العجيب، فهؤلاء المخلفون، "لما صدق منهم اللجاء، تداركهم بالشفاء، وأسقط عنهم البلاء، وكذلك الحق يكور نهار اليسر، على ليالي العسر، ويطلع شموس المحنة، على نحوس الفتنة، ويدير فلك السعادة، فيمحق تأثير طوارق النكاية، سنة منه تعالى لا يبدلها، وعادة منه في الكرم، يجريها ولا يحولها" (¬٢).

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 665 (SanadKitab #566, hlm. urut 665)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.