Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 67

  1. الباب الأول الإيمان باليوم الآخر حقيقته، وحتميته، وأهميته، وأدلته، والرد على منكريه
  2. الفصل الأول اليوم الآخر
  3. المبحث الثاني حكم الإيمان باليوم الآخر
  4. المطلب الأول: حكم الإيمان باليوم الآخر، وحكم منكره
  5. المسألة الثالثة: ظن المتكلمين أن القول بالبعث والمعاد لا يعرف إلا بإثبات نظرية الجوهر الفرد

ومن هنا قال الإمام ابن تيمية: " وأما المعتزلة والفلاسفة والكرامية وغيرهم، وكثير من أهل الحديث والفقه من أصحاب الأئمة الأربعة وغيرهم، وكثير من الصوفية، وسلف الأمة وأئمتها: فيجعلون المعاد أيضا من العقليات، ويثبتونه بالعقل " (¬١).

* * *

المسألة الثالثة: ظنُّ المتكلمين أن القول بالبعث والمعاد لا يعرف إلا بإثبات نظرية الجوهر الفرد:

بيان هذه المسألة في النقاط التالية:

١ - معنى هذه النظرية:

إن البحث في نظرية الجوهر الفرد عند المتكلمين، تعتبر من دقيق الكلام الذي يبحث عن هذا العالم في مادته، وصفاته، وتحولاته، وتفاعلاته، وحركاته وسكناته، والمكان والزمان، والوجود والعدم، والصفات الطبيعية والظاهرية، ونحو ذلك، فخرجوا برؤية شاملة قامت على جملة مبادئ وأسس عقلية واصطلحوا على تسمية هذه المباحث التي تُعنى بالأمور الطبيعية بدقيق الكلام. في حين اصطلحوا على تسمية المباحث المتعلقة بالإلهيات وما يتبعه من مسائل القدر والمعاد، بجليل الكلام.

ومن المبادئ الأساسية عند المتكلمين في مباحث دقيق الكلام، مبدأ التجزئة والانفصال، وهو ما يعرف بالجواهر الفردة، والتي تقوم على تصور أن الأشياء يمكن أن تتجزأ أجزاء حتى تصير إلى جزء لا يتجزأ، وهو الوحدة الأساسية لبناء ذلك الشيء. (¬٢)

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 67 (SanadKitab #566, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.