Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 689

  1. الباب الثالث: أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد والمجتمع
  2. الفصل الثاني: أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد والمجتمع
  3. المبحث الأول أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد
  4. المطلب الرابع أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد من الناحية السلوكية والأخلاقية
  5. ٤ - يربي المؤمن على تخطي المواقف الصعبة

ومن هنا قال النجاشي: الملك يبقي على الكفر، ولا يبقي على الظلم (¬١)، ولما سأل الاسكندر حكماء أهل بابل: أيما أبلغ عندكم: الشجاعة أم العدل؟ قالوا: إذا استعملنا العدل، استغنينا عن الشجاعة (¬٢).

يقول العلامة ابن خلدون:" وبإقامة العدل في القضاء والعلم، تصلح أحوال الرعية، وتأمن السبل، وينتصف المظلوم، وتأخذ الناس حقوقهم، وتحسن المعيشة، ويؤدى حق الطاعة، ويرزق الله العافية والسلامة، ويقيم الدين، ويجري السنن والشرائع في مجاريها" (¬٣). إن الظلم والجور "آفة الزمان ومحدث الحدثان، وجالب الإحن، ومسبب المحن، ومحيل الأحوال، وممحق الأموال، ومخلي الديار، ومحيي البوار " (¬٤).

ومن هنا نعلم يقينا، أن الإيمان باليوم الآخر والمعاد، موجب لمنع الظلم، قال بعض الحكماء: "الظلم من طبع النفوس، وإنما يصدها عن ذلك أحد علتين: إما علة دينية؛ لخوف معاد، أو علة سياسية؛ لخوف سيف" (¬٥).

٤ - يربي المؤمن على تخطي المواقف الصعبة:

البلاء سنة ربانية، يمحص الله تعالى به المؤمن من غيره، يقول تعالى: ﴿الم (١) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (٢) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (٣)﴾ [العنكبوت:١ - ٣].

فقد تضعف النفس البشرية مع حلول البلاء، ويصيبها نوع من الوهن والضعف والخواء، وربما لجأت إلى الشكاية؛ للخلاص مما ألم بها من الداء واللأواء.

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 689 (SanadKitab #566, hlm. urut 689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.