Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 69

  1. الباب الأول الإيمان باليوم الآخر حقيقته، وحتميته، وأهميته، وأدلته، والرد على منكريه
  2. الفصل الأول اليوم الآخر
  3. المبحث الثاني حكم الإيمان باليوم الآخر
  4. المطلب الأول: حكم الإيمان باليوم الآخر، وحكم منكره
  5. المسألة الثالثة: ظن المتكلمين أن القول بالبعث والمعاد لا يعرف إلا بإثبات نظرية الجوهر الفرد

نشأ القول بالجوهر الفرد عند المتكلمين، نتيجة ما عُرف عن الفلاسفة من القول بعدم التناهي في الأجزاء المنقسمة. وقد اختلف متقدمو الفلاسفة عن متأخريهم في أصل العالم؟

فمتقدموهم على أن أصل العالم مادي، في حين زعم متأخروهم أن أصل العالم الجواهر الفردة، أو الذرات التي لا نهاية لعددها وحدِّها، وهي غير قابلة للتغير والفساد، وعُلم هذا القول عن انكساغوريس، ديموقريطس ... وهيرقليطس، وأبيقور (¬١).

واتفق المتكلمون مع متأخري الفلاسفة على القول بالجواهر الفردة، إلا أن الفرق " بين قول المتكلمين في الجواهر الفردة، وبين قول ديموفريطس وأبيقور وغيرهما، هو أن أهل الكلام يرون حدوثه، ويستدلون به على حدوث العالم ويرى اليونان أنه قديم " (¬٢).

فإثبات نظرية الجوهر الفرد عند المتكلمين، " مرتبط بالقول بتناهي الأجسام فهو يؤيد قولهم بحدوث العالم حين يردون على الفلاسفة. وتأتي فكرة الجوهر الفرد، في مقابل ما ذهب إليه النظام، من القول بإمكان تجزؤ الأجسام إلى ما لا نهاية، مما يؤدي إلى تقرير القول بقدم العالم " (¬٣).

قال القاضي أحمد نكري: " وإنما ذهب المتكلمون إلى إثبات الجوهر الفرد وتركيب الجسم منه، ونفي الهيولى؛ لئلا يلزم قِدم العالم، والعالم بجميع أجزائه محدث عندهم " (¬٤).

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 69 (SanadKitab #566, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.