Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 695

  1. الباب الثالث: أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد والمجتمع
  2. الفصل الثاني: أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد والمجتمع
  3. المبحث الأول أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد
  4. المطلب الرابع أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد من الناحية السلوكية والأخلاقية
  5. ٦ - يغرس في النفس الإقدام والسعي نحو أبواب البر والخير

"والمقصود: أن الهدى مستلزم لسعادة الدنيا، وطيب الحياة، والنعيم العاجل، وهو أمر يشهد به الحس والوجد" (¬١).

٦ - يغرس في النفس الإقدام والسعي نحو أبواب البر والخير:

إن البر، والبذل، والعطاء، والجود، والكرم، والإيثار، ومد يد العون والمساعدة، وتفريج الكربات، كلها معانٍ سامية، وأعمال جليلة، منبثقة من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، وإنك لن تجد أحداً، امتلأ قلبه من الإيمان بالله واليوم الآخر، إلا وهو دائم السعي نحو طرق هذه الأبواب، فتجده يبذل كل ما عنده؛ رجاء ما عند الله جل وعلا من الفضل والكرم. وإن الدافع والمحرك نحو هذا الإقدام، وهذا العمل الدؤوب، هو الإيمان بالآخرة وبأنها دار المجازاة، يقول تعالى: ﴿الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (١٧)﴾ [غافر:١٧].

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 695 (SanadKitab #566, hlm. urut 695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.