Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 707

  1. الباب الثالث: أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد والمجتمع
  2. الفصل الثاني: أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد والمجتمع
  3. المبحث الأول أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد
  4. المطلب الرابع أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد من الناحية السلوكية والأخلاقية
  5. ٩ - التوبة إلى الله عز وجل

إن أنجع دواء للتوبة، معرفة أسباب الداء، ثم القضاء عليه، فسبب الإصرار على الذنوب، والبعد عن علام الغيوب: الغفلة والشهوة، ولا يضاد الغفلة إلا العلم، ولا يضاد الشهوة إلا الصبر على قطع الأسباب المحركة للشهوة، "فلا دواء للتوبة، إلا معجون يعجن من حلاوة العلم ومرارة الصبر" (¬١).

ولذا كان مجمل ما ينبغي على العبد في التوبة، وما تعلق بها عشر خصال (¬٢):

١ - فرض عليه ألاّ يعصي الله تعالى.

٢ - إن ابتلى بمعصية لا يُصرُّ عليها.

٣ - التوبة إلى الله تعالى منها.

٤ - الندم على ما فرط منه.

٥ - عقد الاستقامة على الطاعة إلى الموت.

٦ - خوف العقوبة.

٧ - رجاء المغفرة.

٨ - الاعتراف بالذنب.

٩ - اعتقاد أن الله تعالى قدَّر ذلك عليه، وأنه عدل منه.

١٠ - المتابعة بالعمل الصالح؛ ليعمل في الكفارات لقوله ﷺ: «وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا «(¬٣).

وأولى ما يدفع المرء إلى التوبة، خوف خاتمة السوء، ولقاء الله تعالى بما يغضبه، ووقوفه بين يديه، فذكرى الآخرة في القلوب، حياة لها.

"قيل لعمر بن عبد العزيز: ما كان بدو إنابتك؟ قال: أردت ضرب غلام لي، فقال لي: يا عمر، اذكر ليلة صبيحتها يوم القيامة" (¬٤).

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 707 (SanadKitab #566, hlm. urut 707)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.