Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 82

  1. الباب الأول الإيمان باليوم الآخر حقيقته، وحتميته، وأهميته، وأدلته، والرد على منكريه
  2. الفصل الأول اليوم الآخر
  3. المبحث الثاني حكم الإيمان باليوم الآخر
  4. المطلب الثاني اتفاق الشرائع على الإيمان باليوم الآخر

وقد ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَالْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ «(¬١)، فيظهر جليا من هذا الحديث الشريف وحدة المعتقد، التي تدل على وحدة المصدر.

قال الإمام النووي: " قَالَ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ: مَعْنَى الْحَدِيثِ أَصْلُ إِيمَانِهِمْ وَاحِدٌ وَشَرَائِعُهُمْ مُخْتَلِفَةٌ، فَإِنَّهُمْ مُتَّفِقُونَ فِي أُصُولِ التَّوْحِيدِ، وأما فروع الشرائع فوقع فيها الاختلاف " (¬٢)، وقال الحافظ ابن حجر: " ومعنى الحديث: أن أصل دينهم واحد، وهو التوحيد، وإن اختلفت فروع الشرائع " (¬٣)، وقال القاضي عياض: " وقوله (ودينهم واحد): إنما يرجع إلى التوحيد الذي هم مجمعون عليه، أو على طاعة الله، واتباع شرائعه على الجملة، وأما شرائعهم فمختلفة " (¬٤).

" والحاصل أن الغاية القصوى من البعثة التي بعثوا جميعا لأجلها، دعوة الخلق إلى معرفة الحق، وإرشادهم إلى ما به ينتظم معاشهم، ويحسن معادهم فهم متفقون في هذا الأصل، وإن اختلفوا في تفاريع الشرائع " (¬٥).

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 82 (SanadKitab #566, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.