Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 85

  1. الباب الأول الإيمان باليوم الآخر حقيقته، وحتميته، وأهميته، وأدلته، والرد على منكريه
  2. الفصل الأول اليوم الآخر
  3. المبحث الثاني حكم الإيمان باليوم الآخر
  4. المطلب الثالث القدر المجزئ من الإيمان باليوم الآخر

فأهل الملل من اليهود والنصارى، "يقرون بالعبادات، وبأن الله هو المستحق للعبادة، ويقرون بالثواب والعقاب المنفصلين مع القيامة الكبرى ومعاد الأبدان مع معاد النفوس، إلى غير ذلك مما جاءت به الرسل، لكن بدلوا بعض ما جاءت به الرسل " (¬١).

فوقوع اليوم الآخر و معاد الأبدان، معلوم بالاضطرار من دين الرسل - عليهم الصلاة والسلام -، وقد انطوى عصر الصحابة ﵃ والتابعين، وتابعيهم، وهم القرون المفضلة على ذلك من غير اختلاف بينهم (¬٢).

المطلب الثالث القدر المجزئ من الإيمان باليوم الآخر

الإيمان المجمل والمفصل:

في سؤال ورد إلى العلامة أبي عبدالله الشريف مفاده: هل يُطلب الإيمان بالمعاد على سبيل الجملة، أو على التفصيل؟ وأجاب بما حاصله:

" أنه قد تقرر في الشرع، ألا تكليف إلا بما هو مقدور للعبد، ومعلوم له. وأن المعاد وأحواله، وصفاته، غير معلوم لنا، فتحصل من ذلك أمران:

١ - أن المُكَلَفَ به لا بد أن يكون معلوما.

٢ - أن أحوال المعاد وتفاصيله، وما هو عليه، ليس بمعلوم لنا، وليس في قوتنا الإحاطة به.

وبهاتين المقدمتين يتبين: أن المكلف به في حديث المعاد، الإيمان به على الجملة من غير تعرض إلى ما عدا ذلك.

ويتبين أيضا: مع هذا صحة قول القائل: آمنا به على ما جاء به الوحي، وأن هذه العبارة أحسن ما يجعل عنوانا على الدلالة على المطلوب من الإيمان بالمعاد، وهو الإيمان بالجملة" (¬٣).

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 85 (SanadKitab #566, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.