Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 87

  1. الباب الأول الإيمان باليوم الآخر حقيقته، وحتميته، وأهميته، وأدلته، والرد على منكريه
  2. الفصل الأول اليوم الآخر
  3. المبحث الثاني حكم الإيمان باليوم الآخر
  4. المطلب الثالث القدر المجزئ من الإيمان باليوم الآخر

وهذا الإيمان المجمل لا يُشترط فيه العلم بمعنى كل ما أخبر به النبي ﷺ وهذا لا ريب فيه. فكل من اشتبه عليه آية من القرآن، ولم يعرف معناها وجب عليه الإيمان بها، وأن يكل معناها إلى الله تعالى، فيقول: الله أعلم وهذا متفق عليه بين السلف والخلف (¬١).

قال ابن أبي العز: " ولا ريب أنه يجب على كل أحد أن يؤمن بما جاء به الرسول إيمانا عاما مجملا، ولا ريب أن معرفة ما جاء به الرسول على التفصيل فرض على الكفاية " (¬٢).

والإيمان المجمل ليس كالإيمان المفصل، فإن " الإيمان الذي يجب على من عرف ما أخبر به الرسول ﷺ مفصلا، ليس مثل الذي يجب على من عرف ما أخبر به مجملا، فإنه لا بد في الإيمان من تصديق الرسول في كل ما أخبر ... لكن من صدق الرسول، ومات عقب ذلك، لم يجب عليه من الإيمان غير ذلك " (¬٣).

يقول العلامة ابن باز: " وهكذا الأصل الخامس، وهو الإيمان باليوم الآخر نُؤمن به إجمالا وتفصيلا، فنؤمن بما سمى الله تعالى من أمر الآخرة كالجنة والنار، والصراط والميزان، وغير ذلك، وما سوى ذلك مما لم يرد في الآيات والأحاديث تفصيله، نُؤمن به على سبيل الإجمال " (¬٤).

فالإيمان المجمل: هو القدر الذي لا يقبل نقصا، فأي نقص فيه، يعني انخرام أصل الدين. والإيمان المفصل: يشمل المعنى السابق للإيمان المجمل مضافا إليه الالتزام بما بلغه من الشرائع، والانقياد لها (¬٥).

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 87 (SanadKitab #566, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.