Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 91

  1. الباب الأول الإيمان باليوم الآخر حقيقته، وحتميته، وأهميته، وأدلته، والرد على منكريه
  2. الفصل الأول اليوم الآخر
  3. المبحث الثالث الترتيب بين أركان الإسلام
  4. المطلب الأول التلازم والترابط بين الأركان

ولما كان الإيمان بالله ﷾ هو أس هذه الأركان والأصول، ورأس هرمها والركن الركين فيها، ابتُدِأَ به. وبالإيمان به تعالى يتحقق الإيمان ببقية الأركان قال العلامة الرازي: " واعلم أنه قد دخل في الإيمان بالله، الإيمان بما أوجبه أعني الإيمان برسله. ودخل في الإيمان باليوم الآخر، جميع أحكام الآخرة. ... فهذان القولان قد جمعا كل ما يتصل بالأديان في حال التكليف، وفي حال الآخرة من ثواب وعقاب " (¬١).

وكثر الاقتران والتلازم بين بعض الأركان دون بعض، يقول الإمام ابن تيمية مبينا التلازم بين التوحيد، والإيمان بالرسل واليوم الآخر: " وهذا في القرآن في مواضع أخر: يبين فيها أن الرسل كلهم أمروا بالتوحيد بعبادة الله وحده لا شريك له، ونهوا عن عبادة شيء من المخلوقات سواه، أو اتخاذه إلها. ويخبر أن أهل السعادة هم أهل التوحيد، وأن المشركين هم أهل الشقاوة. وذكر هذا عن عامة الرسل، ويبين أن الذين لم يؤمنوا بالرسل مشركون. فعلم أن التوحيد والإيمان بالرسل متلازمان. وكذلك الإيمان باليوم الآخر هو والإيمان بالرسل متلازمان. فالثلاثة متلازمة " (¬٢).

وفي سؤال وجه إلى العلامة: صالح الفوزان، عن حكمة الترتيب بين أركان الإيمان؟ فأجاب: "هناك حكمة - الله أعلم - في ترتيب أركان الإيمان في الآيات والأحاديث؛ وإن كانت الواو لا تقتضي ترتيبا؛ فقد بدأت هذه الأركان بالإيمان بالله، لأن الإيمان بالله هو الأساس وما سواه من الأركان تابع له.

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 91 (SanadKitab #566, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.