Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 97

  1. الباب الأول الإيمان باليوم الآخر حقيقته، وحتميته، وأهميته، وأدلته، والرد على منكريه
  2. الفصل الأول اليوم الآخر
  3. المبحث الثالث الترتيب بين أركان الإسلام
  4. المطلب الثاني سر الاقتران بين ركني الإيمان بالله تعالى واليوم الآخر

وقال العلامة العثيمين: " وكثيراً ما يقرن الله الإيمان به بالإيمان باليوم الآخر لأن الإيمان باليوم الآخر يحدو بالإنسان أن يعمل العمل الصالح، وأن يبتعد عن العمل السيء لأنه يؤمن أن هناك يوماً آخر يجازى فيه الإنسان المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته " (¬١)، وقال في موضع آخر: " ولهذا الله يقرن الإيمان به بالإيمان باليوم الآخر دائما؛ لأن الإيمان بالله ابتداء، والإيمان باليوم الآخر انتهاء فتؤمن بالله، ثم تعمل لليوم الآخر الذي هو المقر " (¬٢)

وقال الشيخ عبد المحسن العباد: " جمع رسول الله ﷺ بين ذكر الإيمان بالله والإيمان باليوم الآخر في هذه الأمور الثلاثة؛ لأنَّ الإيمانَ بالله هو الأساسُ في كلِّ شيء يجب الإيمانُ به، فإنَّ أيَّ شيء يجب الإيمان به تابعٌ للإيمان بالله، وأمَّا الإيمانُ باليوم الآخر، ففيه التذكير بالمعَاد، والجزاء على الأعمال، إن خيراً فخيرٌ، وإنْ شرًّا فشرٌّ " (¬٣).

وقد رد الشيخ شهاب الدين الخفاجي على من ذهب إلى أنه لا تخصيص في مثل هذا الاقتران، فقال: " وما قيل: من أنه لا تخصيص هنا؛ لأنّ قوله: (بالله ... إلخ)، قسم منهم أو منه تعالى، عدول عن جادّة الصواب بلا داع كما لا يخفى، وما تكلفه لتوجيهه غنيّ عن الردّ. وكون الإيمان بالله، والحشر، والنشر أعظم المقاصد الاعتقادية وأجلها ظاهر، مع أنّ من آمن بالله على ما يليق بجلال ذاته، آمن بكتبه ورسله وشرائعه، ومن علم أنّ إليه المصير استعدّ لذلك بالأعمال الصالحة " (¬٤).

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 97 (SanadKitab #566, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.