Lewati ke konten

Kitab: Ariq Nafsak wa Ahlak bi Nafsik · Pengarang: خالد الجريسي

Baca halaman 37

  1. أمور تهون من أمر المصيبة

وهذه أمور مهمة لو أيقن بها المصاب لهانت عنده مصيبته:

- أن يؤمن بالقدر خيرِه وشرِّه؛ كما أرشد النبي ﷺ بقوله: لاَ يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ؛ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ (٤٣) .

- ... أنْ يعلم أنّ ما أصابَ العبدَ المؤمن إنما هو تمحيص له من الله تعالى، وأن يرجو أن يكون ذلك من علامة محبة الله ﷿ له، لأن البلاء مظنة للتطهر من الخطايا، كما جاء عن النبي ﷺ أنه قال: إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاَءِ، وَإِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاَهُمْ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا،

Rujukan halaman ini: ارق نفسك وأهلك بنفسك، ص 37 (SanadKitab #5701, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.