Lewati ke konten

Kitab: Al-Intishar li Ashhabil Hadits · Pengarang: أبو المظفر السمعاني

Baca halaman 45

  1. من علامات الفرقة الناجية اتفاقهم في أصول الدين ومسائل الاعتقاد

وَرَجَعُوا بالتهمة على أنفسهم فَإِن الْكتاب وَالسّنة لَا يهديان إِلَّا إِلَى الْحق ورأي الْإِنْسَان قد يرى الْحق وَقد يري الْبَاطِل

وَهَذَا معنى قَول أبي سُلَيْمَان الدَّارَانِي وَهُوَ وَاحِد زَمَانه فِي الْمعرفَة مَا حَدَّثتنِي نَفسِي بِشَيْء إِلَّا طلبت مِنْهَا شَاهِدين من الْكتاب وَالسّنة فَإِن أَتَى بهما وَإِلَّا رَددته فِي نَحره أَو كَلَام هَذَا مَعْنَاهُ

وَمِمَّا يدل على أَن أهل الحَدِيث هم على الْحق

أَنَّك لَو طالعت جَمِيع كتبهمْ المصنفة من أَوَّلهمْ إِلَى آخِرهم قديمهم وحديثهم مَعَ اخْتِلَاف بلدانهم وزمانهم وتباعد مَا بَينهم فِي الديار وَسُكُون كل وَاحِد مِنْهُم قطرا من الأقطار وَجَدتهمْ فِي بَيَان الِاعْتِقَاد على وتيرة وَاحِدَة ونمط وَاحِد يجرونَ فِيهِ على طَريقَة لَا يحيدون عَنْهَا وَلَا يميلون فِيهَا قَوْلهم فِي ذَلِك وَاحِد وفعلهم وَاحِد لَا ترى بَينهم اخْتِلَافا وَلَا تفَرقا فِي شَيْء مَا وَإِن قل

بل لَو جمعت جَمِيع مَا جرى على ألسنتهم ونقلوه عَن سلفهم وجدته كَأَنَّهُ جَاءَ من قلب وَاحِد وَجرى على لِسَان وَاحِد وَهل على الْحق دَلِيل أبين من هَذَا

Rujukan halaman ini: الانتصار لأصحاب الحديث، ص 45 (SanadKitab #5727, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.