١٨ - وَالمُعْضَلُ السَّاقِطُ مِنْهُ اثْنَانِ … وَمَا أَتَى مُدَلَّساً نَوْعَانِ
١٩ - الأَوَّلُ الإِسْقَاطُ لِلشَّيْخِ وَأَنْ … يَنْقُلَ عَمَّنْ فَوْقَهُ بِعَنْ وَأَنْ
٢٠ - وَالثَّانِ لَا يُسْقِطُهُ لَكِنْ يَصِفْ … أَوْصَافَهُ بِمَا بِهِ لَا يَنْعَرِفْ
٢١ - وَمَا يُخَالِفْ ثِقَةٌ فِيهِ المَلَا … فَالشَّاذُ وَالمَقْلُوبُ قِسْمَانِ تَلَا
٢٢ - إِبْدَالُ رَاوٍ مَا بِرَاوٍ قِسْمُ … وَقَلْبُ إِسْنَادٍ لِمَتْنٍ قِسْمُ
٢٣ - وَالفَرْدُ مَا قَيَّدْتَهُ بِثِقَةِ … أَوْ جَمْعٍ اوْ قَصْرٍ عَلَى رِوَايَةِ