Lewati ke konten

Kitab: Jadzwah al-Muqtabis · Pengarang: أبو عبد الله الحميدي

Baca halaman 176

  1. الجزء الثالث
  2. من اسمه أصبغ

ويبقى الحبيب على صونه ... وآمن منهم عذاب الفراق

الأسعد بن بليطة القرطبى، شاعر مذكور، أنشدنى الشريف أبو بكر أحمد بن سليمان المروانى، قال: أنشدنى الأسعد لنفسه:

لو كنت شاهدنا عشية أمسنا ... والمزن تبكينا بعينيى مذنب

والشمس قد مدت أديم شعاعها ... في الأرض تجنح غير أن لم تغرب

خلت الرذاذ به برادة فضة ... قد غربلت من فوق نطع مذهب

وله في سمج بين مليحين:

أما تر الدهر لما قد أتى ... من حسن هذين وهذا السمج

كدرتى عقد على ثغرة ... بينهما واسطة من سبج

وأنشدني له عنه:

أأبيت منك بحسرة وتشوق ... وتبيت خلو القلب عن متعشق

وتلذ تعذيبى كأنك خلتنى ... عوداً فليس يطيب ما لم يحرق

كان الأسعد حياً قبل الأربعين وأربع مائة.

Rujukan halaman ini: جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس، ص 176 (SanadKitab #5742, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.