Lewati ke konten

Kitab: Nasimush-Shaba · Pengarang: ابن حبيب الحلبي

Baca halaman 112

  1. الفصل السادس والعشرون: في الشكر والثناء

من لم يفكر في العواقب ناظراً ... فيما يؤول إليه آخر أمره

خسرت تجارته وضل عن الهوى ... ورأى مساعيه بطرف أمره

وعليك بالحلم فإنه معدن السرور، وعقال الفتن والشرور. يبلغك من المجد قاصيته، وتملك به من الحمد ناصيته. مطية وطية وعطية يالها من عطية، وخصلة محمودة، وشيمة ألويتها بالسعد معقودة. يسهل الأمور، ويقي كل محذور. همة صاحبه علية، ومرآة متعاطية جلية. لا يظهر إلا عن صدر سليم:

قابلت بالإحسان من ساءني ... ميلاً لتحصيل الثناء المقيم

وقمت بالواجب من شكره ... إذ عرف الناس بأني حليم

واعف عمن ظلمك، وصل رحمك، وارحم حرمك، وأطف بالأناة جمر الغضب، واحذر من غاسق الغيظ إذا وقب، وصن عرضك عن الأدناس، وادخل في زمرة العافين عن الناس، فهم أهل الفضل يوم القيامة، والمتقلدون بكرم الكرامة، يرفلون في أثواب الثواب، ويدخلون الجنة بغير حساب. ولا تعج عن سنن السنن، وراقب الله في السر والعلن، واتبع في الإحسان طريق من أفلح به المؤمنون، والزم التقوى: ﴿إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ﴾.

الفصل السادس والعشرون: في الشكر والثناء

شكر المنعم واجب، والثناء على المحسن ضربة لازب. فاشكر

Rujukan halaman ini: نسيم الصبا، ص 112 (SanadKitab #575, hlm. urut 111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.