Lewati ke konten

Kitab: Nasimush-Shaba · Pengarang: ابن حبيب الحلبي

Baca halaman 31

  1. الفصل الثامن: في الأشجار والثمار

الوصيد ودنا المراد من المريد، فدخلت إليها، وما كدت أن أقدم عليها. فإذا جنة عالية، قطوفها دانية، وطلحها منضود، وظلها ممدود، وأعلام أشجارها مرفوعة، وفاكهتها كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة.

ربع الربيع بها فحالت كفه ... حللاً بها عقد الهموم يحلل

تجوس المياه خلال ديارها، وتشرق بآفاقها أنوار نوارها، وتحدق الحدق بفنون أفنانها، وتغني الوُرق على عيدانها، وتميد أدواحها على مذهب الأنماط، وتميس من الحلي في أحلى الشنوف والأقراط:

كأن غصونها سقيت رحيقاً ... فمالت مثل شُراب الرحيق

نزهة النواظر، وشرك الخواطر. كم لرقيق نسيمها من رقيق، قلبه مقيد ودمعه طليق، بها الأشجار لا تحصى، وثمار لا تعد ولا تستقصى، فمنها نخيل، مُتحفها غير بخيل، جُماره:

جسم لطيف اللمس لكنه ... قد لف في ثوب من الصوف

وطلعه:

كصدر فتاة ناهد شق قلبها ... سماع فشقت عنه ثوباً ممسكا

وبلحه:

مكاحل من زمرد خرطت ... مقمعات الرؤوس بالذهب

Rujukan halaman ini: نسيم الصبا، ص 31 (SanadKitab #575, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.