Lewati ke konten

Kitab: Nasimush-Shaba · Pengarang: ابن حبيب الحلبي

Baca halaman 40

  1. الفصل التاسع: في الروض والأزهار

يومئ برأسه نحوه، وكأن غصونه أحست برحلة الشتاء، فقلبت فروها:

والبان تحسبه سنانيراً رأت ... بعض الكلاب فنفشت أذنابها

ومن بنفسج حسن لباسه، وطابت انفاسه:

كأنه وضعاف القضب تحمله ... أوائل النار في أطراف كبريت

وفصوص فيروزج نضيدة، أو آثار قرص بخد خريدة، أو حروف لازوردية، أو بقايا نقش في راحة ندية:

أو أعين زرق كحلن بأثمد

ومن زعفران معطر الجيب والأردان:

كأنه ألسن الحيات قد شدخت ... رؤوسها فاكتست من حمرة العلق

أو بصيص رماد، أو ألفات كتبت بالذهب لا بالمداد:

يتفرى عن قانيات حسان ... مثل هدب معصفر من رداء

ومن لينوفر يألف المياه، طمعاً في دوام الحياه، صفره السقام وعذبه، وغربه الأمل وغربه:

كأنه ودروع الماء تشمله ... تحت الشماع أكاليل الطواويس

أو طرف باهت من الفراق يفرق، أو سابح ضعيف يعوم ويغرق. يخفى بالليل ويظهر بالنهار، ويتكلم في الماء بألسنة من النار:

Rujukan halaman ini: نسيم الصبا، ص 40 (SanadKitab #575, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.