Lewati ke konten

Kitab: Nasimush-Shaba · Pengarang: ابن حبيب الحلبي

Baca halaman 5

  1. الفصل الأول: في السماء وزينتها

وبهرام يُخجل البهرمان، والإكليل ليس يكل من مسايرة الأظعان، والمقدم لا يتأخر عن الإعناق والإيجاف، والصرفة قد همت مع العسكر بالانصراف:

تمر بوادياً ليلاً وتطوى ... نهاراً مثل ما طوي الإزار

فكم بصقالها صدي البرايا ... وما يصدى لها أبداً غرار

فبينما أنا أسرح في درر الدراري نظري، وأروّض في رياضها جواد فكري. وأقدس من هي مسخرات بأمره، وأنزه من هدى خلقه بها في بره وبحره، إذ هب نسيم السحر يروي عن أهل نجد أطيب الخبر، فعطر الكون بعرفه، وملك الرق برقته ولطفه، وأهدى الروح إلى الأرواح، وأطرب السمع بأحاديثه الصحاح:

فهو حياة لكل حي ... كأن أنفاسه نفوس

فاستبشرت بوروده، وحصلت على الفائدة من وفوده، وسرّ بمناجاته سرّي، وقلت له والدموع تجري:

أعد ذكر من حل الغضا يا محدثي ... وإن أضرموه بالأضالع والصدر

ولا تنس سكان العقيق وإن هم ... على وجنتي أجرَوه في مدة الهجر

Rujukan halaman ini: نسيم الصبا، ص 5 (SanadKitab #575, hlm. urut 4)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.