[١٧١] عَن بن شهَاب عَن مُحَمَّد بن جُبَير بن مطعم قَالَ بن عبد الْبر كَذَا رَوَاهُ مَالك وَجَمَاعَة أَصْحَاب بن شهَاب عَنهُ عَن مُحَمَّد بن جُبَير وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن عَمْرو عَن بن شهَاب عَن نَافِع بن جُبَير وَالصَّوَاب فِيهِ مُحَمَّد بن جُبَير عَن أَبِيه قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ قَرَأَ بِالطورِ فِي الْمغرب قَالَ بن عبد الْبر فِي هَذَا الحَدِيث شَيْء سقط وَهُوَ معنى بديع حسن من الْفِقْه وَذَلِكَ أَن جُبَير بن مطعم سمع هَذَا الحَدِيث من النَّبِي ﷺ وَهُوَ كَافِر وَحدث بِهِ عَنهُ وَهُوَ مُسلم وَقد روى هَذِه الْقِصَّة فِيهِ عَن مَالك عَليّ بن الرّبيع بن الركين وَإِبْرَاهِيم بن عَليّ التَّمِيمِي جَمِيعًا عَن مَالك عَن الزُّهْرِيّ عَن مُحَمَّد بن جُبَير بن مطعم عَن أَبِيه قَالَ أتيت النَّبِي ﷺ فِي فدَاء أُسَارَى بدر فَسَمعته يقْرَأ فِي الْمغرب بِالطورِ وَلم أسلم يَوْمئِذٍ فَكَأَنَّمَا صدع قلبِي وَقَالَ لَو كَانَ مطعم حَيا وكلمني فِي هَؤُلَاءِ النَّفر لأعتقتهم وَلَفظ إِبْرَاهِيم فِي هَؤُلَاءِ لتركتهم لَهُ وروى البُخَارِيّ من طَرِيق سُفْيَان قَالَ حَدثُونِي عَن الزُّهْرِيّ عَن مُحَمَّد بن جُبَير بن مطعم عَن أَبِيه قَالَ سَمِعت النَّبِي ﷺ يقْرَأ فِي الْمغرب وَالطور فَلَمَّا بلغ هَذِه الْآيَة أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هم المسيطرون كَاد قلبِي يطير قَالَ سُفْيَان فَأَما أَنا فَانِي سَمِعت الزُّهْرِيّ يحدث عَن مُحَمَّد بن جُبَير عَن أَبِيه سَمِعت النَّبِي ﷺ يقْرَأ فِي الْمغرب بِالطورِ لم أسمعهُ زَاد الَّذِي قَالُوا لي قَالَ اب عبد الْبر وَرَوَاهُ يزِيد بن أبي حبيب عَن بن شهَاب فَجعل مَوضِع الْمغرب الْعَتَمَة ثمَّ أخرج من طَرِيق بن لَهِيعَة قَالَ حَدثنَا يزِيد بن أبي حبيب أَن بن شهَاب كتب إِلَيْهِ قَالَ حَدثنِي مُحَمَّد بن جُبَير بن مطعم عَن أَبِيه قَالَ قدمت على النَّبِي ﷺ فِي فدَاء أُسَارَى بدر فَسَمعته يقْرَأ فِي الْعَتَمَة بِالطورِ وَرَوَاهُ سُفْيَان بن حُسَيْن عَن الزُّهْرِيّ بِلَفْظ أتيت رَسُول الله ﷺ لأكلمه فِي أُسَارَى بدر فوافقته وَهُوَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ الْمغرب أَو الْعشَاء فَسَمعته وَهُوَ يقْرَأ وَقد خرج صَوته من الْمَسْجِد إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ مَاله مِنْ دَافِعٍ فَكَأَنَّمَا صدع قلبِي أخرجه أَبُو عبيد وَابْن عبد الْبر
Kitab: Tanwir al-Hawalik · Pengarang: الجلال السيوطي
Baca Juz 1, halaman 76
Rujukan halaman ini: تنوير الحوالك شرح موطأ مالك، ج 1، ص 76 (SanadKitab #5757, hlm. urut 59)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.