ثم هؤلاء منهم من خلَّط لخرفه، أو لذهاب بصره، أو لغير ذلك، [فيُقبَل ما روى عنهم قبل الاختلاط، ويُردّ ما بعده وما شك] (¬١) فيه (¬٢).
النوع التاسع عشر:
في أوطان الرواة.
وهو مما يفتقر إلى معرفته حفاظ الحديث في كثير من تصرفاتهم وتصانيفهم، ومن مظانهم كتاب الطبقات لابن سعيد.
النوع العشرون:
في الأُخوَّة.
هذا فن من معارف أهل الحديث، صنف فيه ابن المديني، ثم النسائي، ثم السَّراج وغيرهم، مثاله: عمر وزيد ابنا الخطاب.
النوع الحادي والعشرون:
في التواريخ والوَفَيات (¬٣).
وهو فن مهم، يعرف به اتصال الحديث وانقطاعه.
وفي فصول:
الأول: الصحيح أن سنَّ (٢٨/أ) سيد البشر ﷺ ثلاث وستون سنة، وكذا سنُّ أبي بكر وعمر ﵄ ثلاث وستون سنة، وقُبِض رسول الله ﷺ ضحى يوم الاثنين لاثني عشرة خلت من شهر ربيع الأول سنة إحدى عشره من هجرته، ومات أبو بكر ﵁ [في جمادي الأول سنة ثلاث عشرة، وعمر] (¬٤) في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، وعثمان ﵁ في ذي الحجة سنة خمس