Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Ausath · Pengarang: البخاري

Baca Juz 1, halaman 20

  1. وممن مات في عهد النبي ﷺ من المهاجرين والأنصار ممن حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم

(وَمِمَّنْ مَاتَ فِي عهد النَّبِي ﷺ من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار مِمَّن حدث عَن النَّبِي ﷺ

٥٦ - إِيَاس بن معَاذ الْأَشْهَل الأوسي الْمدنِي وَأَبُو أُمَامَة أسعد بْن زُرَارَة الْأنْصَارِيّ الْمدنِي

٥٧ - وَمِنْهُم الْبَراء بْن معْرور بْن صَخْر بْن خنساء الْأنْصَارِيّ شهد الْعقبَة سيد بنى سَلمَة وَكَبِيرهمْ

٥٨ - حَدثنِي عبد الله المسندي ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُول شهد خالاي عقبَة قَالَ سُفْيَانُ أَحَدُهُمَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ

٥٩ - وَمِنْهُم عُثْمَان بْن مَظْعُون أَبُو السَّائِب الْقرشِي الجُمَحِي وَقَالَ اللَّيْث بْن سعد شهد بَدْرًا وَكَانَت بدر فِي رَمَضَان بعد مقدم النَّبِي ﷺ الْمَدِينَة بِسِتَّة وَأشهر

٦٠ - حَدثنِي الحكم بن نَافِع أخبرنَا شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ حَدَّثَنِي خَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ أَنَّ أُمَّ الْعَلاءِ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِمْ قَدْ بَايَعَتِ النَّبِيَّ ﷺ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ عُثْمَانَ بن مَظْعُون كَانَ لَهُمْ فِي سَهْمِهِ السُّكْنَى حِينَ أَقْرَعَتِ الأَنْصَارُ سُكْنَى الْمُهَاجِرِينَ قَالَتْ أُمُّ الْعَلاءِ فَسَكَنَ عِنْدَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ فَاشْتَكَى فَمَرَّضْنَاهُ حَتَّى إِذَا تُوُفِّيَ وَجَعَلْنَاهُ فِي ثِيَابِهِ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ فَقلت رَحْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكَ أَبَا السَّائِبِ بِشَهَادَتِي عَلَيْكَ لَقَدْ أَكْرَمَكَ اللَّهُ فَقَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّ اللَّهَ أَكْرَمَهُ فَقُلْتُ لَا أَدْرِي بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ أما عُثْمَانُ فَقَدْ جَاءَهُ وَاللَّهِ الْيَقِينُ وَإِنِّي لأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ مَا يُفْعَلُ بِهِ قَالَتْ فَوَاللَّهِ لَا أُزَكِّي بَعْدَهُ أَحَدًا أَبَدًا وَأَحْزَنَنِي ذَلِكَ قَالَتْ فَنِمْتُ فَرَأَيْتُ لِعُثْمَانَ عَيْنًا تَجْرِي فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ ذَلِكَ عَمَلُهُ

Rujukan halaman ini: التاريخ الأوسط، ج 1، ص 20 (SanadKitab #5782, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.