التَّكْريتى الفقيه الشافعي، سمع من جماعة منهم: سَلَامة بن الصدر، وأبو النجيب السُّهْرُوَرْدِي (¬١)، وصارَ مُدَرِّس "النظامية"، يرجع إلى فضلٍ ودين، توفي في ثامن شهر رمضان من سنة ست عشرة وستمائة.
[٢٢١٦] وأخوه يُوسُف، سمع من أبي زُرْعَة المقدسِى، وحدّث عنه، وتوفي قبل أخيه، وسماعه صحيح.
وأمّا زَرْع: أوله زاي مفتوحة، والباقي مثله فهو:
[٢٢١٧] أبو زَرْع.
[٢٢١٨] وأم زَرْع.
وأمّا وَرَع: بفتح الواو والرَّاء فهى (¬٢):
[٢٢١٩] وَرَع بنت أحمد بن عبد الله الخَلَّال، حدّثت عن أبيها قال: أخبرنا جَدِّي الحافظ أبو محمد الحسن بن محمد الخَلَّال، روى عنها شيخنا أبو الفتوح نَصْر بن الحُصْرِي (¬٣) المُقْريء بمكة، وقال الشريف الزَّيْدِي: إنّها توفيت سنة سبعين وخمسمائة.