عَسَاكر، وأبو الخَطَّاب العُلَيْمِي، وقال السَّمْعَانِي في معجم شيوخه لما ذكره: كَانَ عَالِمًا حَسَن السِّيرَة، سَمِع من أبي جَعْفَر الجُرْبِي (¬١)، والوَزِير نِظَام الملك (أبي عَلِيّ الحسن، وبجُرْجَان إسماعيل بن مَسْعَدَة وبنيسابور أبا بكر بن خَلَف، وأبا المَعَالِي عبد الملك بن) (¬٢) عبد الله الجُوَيْنِي وبِهَرَاة أبا محمد إسماعيل بن الفُضَيْل الفُضَيْلِي في آخرين، توفي بالدامغان غرة ذي القعدة من سنة خمس وأربعين وخمسمائة.
[٢٦٤٥] وأبو الحَسَن طَلْحَة بن عبد السَّلام الرُّمَّانِي سبط يُوسُف المِهْرَوَاني، حدّث عن القاضِي أبي يَعْلَى محمد بن الحُسَين (¬٣) الفَرَّاء، حدّثنا عنه أبو اليُمْن زَيد بن الحَسن بن زيد (¬٤) الكِنْدِي بدمشق، وسَمَاعه منه بقرَاءَة أبي محمد بن الخَشَّاب في ربيع الآخر سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة.
وأمّا الزِّمَّانِي: بالزَّاي المكسورة فهو:
[٢٦٤٦] أُبو محمد إسماعيل بن عَبَّاد الزِّمَّانِي، حدّث عن سَعِيد بن أبي