[وأمَّا السُّرْني: بضَمِّ السين المهملة وسكون الرَّاءِ وبعدها نون مكسورة فهو:
[٣٢٩٤] محمد بن إبراهيم بن محمد (¬١) بن فرُّخَان (الفَرُّخَانِي) (¬٢)، قال أبو سَعْد الإِدْرِيِسي في تاريخ استراباذ: سَمِعتُه يذكر أَنَّه من رُسَاتيق استراباذ من حوالى "سُرْنَة" أو من "سُرْنَة" (¬٣) نَفْسِها، كَانَ شيخًا فَاضِلًا وَرِعًا ثِقَةً مُتْقِنًا فَقِيهًا، وأَثنَى عليه، وقال: رَحَلَ إلى العِرَاق، فأَقَامَ سِنِين كثيرة، ثم رَجَعَ إلى "جُرْجان" ومنها إلى "سَمَرقَند" وأقام بها مَحْمُودَ الأَثَر إلى أن مَاتَ سَنَةَ سبعينَ وثلاثمائة في ربيع الآخر، يَروِي عن أبي بكر بن أبي داود، وعبد الله بن محمد البَغَوِي ويحيى بن صَاعِد وجَمَاعَةٍ يَكْثُر عَدَدهُم، كَتَبْنَا عنه، ثم قال: حَدَّثَنا أبو جَعْفَر السُّرْنِي بِسَمَرقند، قال حَدَّثَنَا البَغَويِ) (¬٤).
وأمّا (السُّرْتِي) (¬٥) بِضَمِّ السِّينِ المُهْمَلة وسُكُون الرَّاءِ