ابن مَسْرُور (¬١) وأبي عُثْمان البَحِيرِي (¬٢) وعبد الغَافِر بن محمد الفَارِسِي وأبي سَعْد الكَنْجَرُوذِي وأبي يَعْلَى إسحاق بن عبد الرحمن الصَّابُونِي، حَدَّثَنَا عنه أبو الحسن المُؤَيَّد بن محمد ابن عَلِيّ الطُّوْسِي، قال أبو سَعْد السَّمْعَاني بعد أن نَسَبَه وذكر ما تَقَدَّم: إنّه عَالِمٌ خَيِّرٌ كثير العِبَادة والتهجد، ولكن كان عَسِر الخلق، بَسِر الوجه لا يَشْتَهي الرِّوَايَةَ ولا يُحِبّ أصحابَ الحَدِيث، وكنَّا نَقْرأ عليه بجهد جَهِيد وبالشفاعات، سمعتُ منه كتاب "الموطأ" سِوَى المساقاة والقراض بروايته عن عن أبي عثمان البَحِيرِي، وكانت ولادته في الثاني عشر من شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة، وتوفي وقت الصبح يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من صفر سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة ودُفِن بالحِيرَة.
[٣٣٤٧] وأبو القاسم المُبَارك بن أَنُوشْتِكِيْن بن عبد الله السَّيِّدي وكيل