وعبد المَلِك بن عَلِىّ بن خَلَف بن شَغَبَة (¬١) وبِمَكَّة من أبي عَلِيّ الحَسَن بن عبد الرحمن الشَّافِعِى، وبمصر من إبراهيم بن سَعيِد الحَبَّالُ الحَافِظ وبِهَرَاة من شَيْخ الإِسلام أبي إسماعيل الأَنْصَارِي وأبي عَامِر مَحْمُود بن القَاسِم الأزْدِي، وأبي عبد الله محمد بن عبد العَزِيز (التِّرْيَاقِي في آخرِين) (¬٢) وكانَ حَافِظًا ثِقَةً قال ابن شَافِع فيما قرأت بخَطِّه-: توفي ببغداد بعد عَوْدِه من الحَجّ في يوم الجُمُعَة ثَامِن شهر ربيع الأَوَّل من سنة سبع وخمسمائة، ثم قَالَ: وقال شَيْخُنَا أبو الفَضْل بن نَاصِر (¬٣) فيما قرأتُ بِخَطِّه: سألت أبا الفَضْل المقدسي عن مَوْلِده فَقَال: سنة ثمان وأربعين وأربعمائة ببيت المقدس، وصَنَّف كُتُبًا في عُلُوم الحَدِيث، وكَانَت له مَعْرِفةٌ بذلك، وكَانَ مُقِيمًا بهمذان، وَيرْحَل إلى الحج في كل سنة.
وأمَّا من يُلَقَّب بالطَّاهِر فهو: