سَمِعَتْ من أبى المَحَاسِن الرُّوْيَانِي (¬١)، سَمِع منها ابن السَّمْعَانِي.
وأَمَّا طُرَيْفَة: بِضَمِّ الطَّاء المهملة وفتح الرَّاءِ فهي:
[٣٩٨٢] طُرَيفَة جَاريَة حَاتِم الطَّائي، ولها (¬٢) يقول:
قالت طُرَيفَة مَا تَبْقَى دَرَاهِمُنَا … وما بِنَا سَرَفٌ فيها ولا خُرُق
إن يَفْنَ مَا عِنْدَنا فَالله يَرْزُقُنا … مِمَّن سِوَانَا ولَسْنَا نَحْنُ نَرتَزِق
مَا يَألَف الدِّرْهَم الطَّارِئ خِرْقَتَنَا … إلَّا يَمُرّ عَلَيها ثُمَ يَنْطَلِق
أنَّا إذا اجتَمَعَت يومًا دَرَاهِمُنَا … ظَلَّت إلى سُبُل الخَيْرات تَسْتَبِقُ (¬٣)
نَقَلْتُه من جُزْءٍ من حديثِ أبى عُمر محمد بن العَبَّاس بن حَيُّويه بِخَطِّ (بن) (¬٤) الفُرَات مَضْبُوطًا، ومحمد بن العَبَّاس بن الفُرَات من المعتمد على ضَبْطِهم ﵀.