ومَرْعَاهُ مَا بَين الترائب والحَشَا … فيا عَجَبًا من رَوْضةٍ وَسْطَ نيرانِ
لقد صَارَ قَلْبِي قابلًا كلَّ صُورَةٍ … فمرعى لِغزْلَانٍ، ودَيْرًا لرُهْبَانِ
وبَيْتًا لأَصْنَامِ، وكَعْبَةَ طَائِفٍ … وألواحَ تَوْرَاةٍ، ومُصْحَفَ قُرْآن
أدِينُ بِدِينِ الحُبِّ أنَّى تَوَجَّهَتْ … رَكَائبُهُ، فالدينُ دِينِي وإيماني (¬١)