الطُّوسِيّ وبهَراة من أبي رَوْح عبد المُعِزّ وبمرو من عبد الرَّحيم بن عبد الكَرِيم السَّمْعَاني ومن جَمَاعَةٍ غير هؤلاء، ودَخَل بغداد غير مَرّةٍ، ثِقَةٌ صَالِحٌ.
وأَمَّا الكِيلِيّ: بكسر الكَافِ بعدها يَاءٌ سَاكِنَةٌ مُعْجَمة من تحتها باثنتين، والكِيْل (¬١) قَرْيَةٌ على شَاطِئ دَجْلَة على مَسِيرَة يوم من بغداد مِمَّا يَلي طَريق وَاسِط، فهو:
[٥٤٠٦] أبو العِزّ ثَابِت بن مَنْصُور بن المُبَارَك الكِيلِيّ، سَمِع من مَالِك بن أحمد البَانِيَاسِي وعَاصِم بن الحَسَن الأَدِيب ومحمد بن إسحاق البَاقَرْحِيّ (¬٢) ورِزْق الله بن عبد الوَهَّاب التَّمِيمِيّ وأبي الخَطَّاب نَصْر بن أحمد بن البَطِر في خَلْقٍ كَثِير، وجَمَع "أجْزَاء" من تَصْنِيفِه، وكَانَ حَافِظًا ثِقَةً، رَأَيتُ خَطَّه خَطَّ مُتْقِن ضَابِط إلّا أَنَّه غير مَلِيح في نظر العَيْن، حَدَّث عنه أبو المُعَمَّر الأنصارِيّ، وتوفي ﵀ في ذي الحجّة من سَنَة ثَمانِ (¬٣) وعشرين وخمسمائة.