بَابُ المُحَسِّن والمُحْسِن والمُحَسَّد
أَمَّا الأَوَّل: بفتح الحَاء المُهْمَلَة وتشديد السِّين المكْسُورَة المُهْمَلة، فَجماعَةً.
وأمَّا الثَّانِي: بإسكان الحاء (المهملة) (¬١) وكسْر السِّين المُخُفَّفَة، فهو:
[٥٥١٣] أبو العَبَّاس أحمد بن صَلاح الدِّين أبي المظَفَّر يُوسُف بن أيوب ﵁، يُعْرَف بالمُحْسِن، سَمع الحَدِيثَ بالشَّام والحِجَاز من جَمَاعَةٍ، منهم: أبو عبد الله محمد بن عَلِيّ بن صَدَقة الحَرَّاني وحَنْبَل بن عبد الله المُكَبِّر وعُمَر بن محمد بن طَبَرْزَذ وسِتّ الكَتَبَة (¬٢) بنت الطَّرَّاح في جَمَاعَةٍ أخر، وحَصَّل الأُصُولَ، وحَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنا أنَّه حَسَنُ الطَّلَب من الإنْصات لِقَراءَة الحَدِيث والتَّوقِّي في المُقَابَلة والضَّبْط، فكُنْتُ أفْرَح بذلك، وما رأَيتُه قَطٍّ وقد دخلتُ إلى حَلَب مِرَارًا، وهو بها (¬٣)، ثم قَدِم بغداد بعد ذلك، وسِمَع مَعَنَا بها، وَكَانَ ثِقَةً مُتَثبتا (¬٤).