باب هَمَّام وهُمَام
أَمَّا هَمّام: بِفَتْح الهَاءِ وتَشْدِيد الميِم وفَتْحها فَجَمَاعَةُ.
وأمَّا هُمَام: بِضَمّ الهَاءِ وفتح المِيمِ، فهو:
[٦٥٨١] أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن هُمَام الإِشْبِيْلِيّ الأَنْدَلُسِي سَمِع ببغداد من عبد الله بن أحمد بن أبى المَجْد الحَرْبي وطبقته وبِوَاسِط مِنْ شَيْخنِا أبى الفَتْح محمد بن أحمد بن المَنْدَائىّ وبأَصْبَهان من أبى جَعْفَر محمد بن أحمد بن نَصْر الصَّيْدَلَاني في جَمَاعَةٍ، ثم خَرَج إلى نَيْسَابور (¬١)، وسَمِع بها من أَصْحَاب الفَرَاوِي وزَاهِر الشَّحَّامِي ومَنْ في طَبَقَتِهم، وأقَام بِهَرَاة سِنِين، وقَدِم علينا بغداد في سَنَة خمس عشرة، وسَمِعْنَا مَعَه، وكَاَن ثِقَةً صَالِحًا يخضب بالحِنّاء، ذَكَرَ لى أبو محمد بن هَلَالَة أَنَّه سَمِع منه بِخُرَاسَان، خَرَج (¬٢) عنَ بغداد في رَبِيع الأخر من سنة خمس عشرة، ثم انقَطَع -كما بَلَغَنَا (¬٣) - في العَشْر الأَوَاخر (¬٤) منه، إمَّا في حَادِي عِشرِين أو ثَانِي عِشرين منه بين تكريت والمَوصِل، لا نَعْلَم هَلَك (¬٥) بِقَتْلِ أو عَطْش أو غير ذلك (¬٦) ﵀.