وغيره، وحَدَّث، سَمِع منه جَمَاعَةُ، منهم: رَفِيقُنا أبو محمد بن هَلَالَة، واستَجَازَه لنا، وكَانَ مَدَدًا للعُلَمَاء والفُقَرَاء وَطَلبَة الحَدِيث وغيرهم، وله آثَارٌ حَسَنَة بِالحِجَازِ وغيرها، فَجَزَاه الله على ذلك جنات النَّعِيم، وغَفَر لنا وله، إنَّه جَوَّاد كَرِيم.
وأَمَّا بَاتِكِين: بِفَتْح البَاءِ المُعْجَمَة بِوَاحِدَةٍ وبعد الألِفِ تَاءُ مَكْسُورة مُعْجَمَة باثنتين من فوقها، فهو:
[٦٧٠٨] إسماعيل بن عَلِيّ بن بَاتكين الجَوْهَرِي، سَمِع أبا الفتح محمد بن عبد البَاقِي بن البَطِّي وأبا طَالِب بن خُضَير الصَّيْرَفي وغيرهما، سمعتُ منه، وسَمَاعُه صَحيِحُ.
[٦٧٠٩] والأَميِر أبو شُجَاع بَاتِكِين بن عبد الله المُسْتَضْوِي (¬١) أمِير البَصْرة، من أهل الفَضْل والدِّين والصَّلَاح قَرَأَ الفِقْه والأَدَب بِبَغْدَاد، وسَمِع الحَدِيث من شَيْخِنا أبي أحمد عبد الوَهَّاب بن سُكَيْنَة، وحَدَّث عنه بالبَصْرَة، وَكَان حَسَنَ السِّيْرَة مَرْضِيّ الطَّرِيقَة مُتَفَقِّدا لِأهل العِلم وغيرهم مِمَّن يَرِد عليه، وَجَدَّدَ بالبَصْرَة مَا كَان دَثَرَ بها من المَدَارِس والرُّبَط وإظهار الأمر بالمَعْرُوف والنَّهْي عن المُنْكَر، وَكَان مَحْمُودًا عندهم، وله مَعْرِفَة بالتَّارِيخ