[٦٧١٨] وحُذَيْفَة بن اليَمَان، له صُحْبَةُ ورِوَايَةُ، هَاجَر هو وأبُوه اليَمَان إلى رَسُولِ الله ﷺ قبل وَقْعَة بَدْر فَقَال لهما المُشْرِكُون: إنما تُرِيُدرْن محمدًا قَالَ: فَقُلْنَا: مَا نُرِيد إِلّا المَدِينَة، فأَخَذُوُا مِنَّا عَهْدَ الله ومِيثَاقَه لنَنْصَرِفَنّ المَدِينَة وَلَا نُقَاتِل مَعَه، فأَتَينَا النَّبِيِّ ﷺ فَأخْبرناه، فَقَال: انصَرِفَا، نَفِي بِعَهْدِهم ونَسْتَعِين الله عَلَيهِم (¬١).
[٦٧١٩] وأخته خَوْلَة بنت اليَمَان، ويُقَال (¬٢): فَاطِمة، تُعَدّ في الصَّحَابة، رَوَى عَنها أبو سَلَمَة بن عبد الرحمن وامرأة رِبْعِيّ بن حِرَاش.