عبد الله المعافري ببغداد بعض أصحابنا فتى لا بأس به، من أهل الجَزِيرَة الخَضْرَاء من بلاد الأندلس قال: أنشدني أستاذي أبو محمد عبد الله بن داود المالِقي، وكان إمامًا في اللُّغة:
صَيِّر فؤادَكَ لِلْمَحْبُوبِ مَنْزِلَه … سَمِّ الخَيَاط مجالًا للحَبِيبَيْنِ
ولا تُسَامِح بَغِيضًا في مُعَاشَرَةٍ … فَقَلَّ ما تَسَعُ الدُّنيَا بَغِيضَيْنِ) (¬١)
وأمّا الحَرِيرِيُّ: بفتح الحاء المهملة والرَّاء المُكَرَّرَة المكسورة (¬٢) فهو:
[١٢٦٧] أبو محمد القاسم بن عَلِيّ بن محمد بن عثمان بن الحَرِيرِي اللُّغَوِيّ البصري صاحب (كتاب) (¬٣) "المَقَامَات" حدّث ببلده وببغداد عن أبي تمام محمد بن الحسن بن موسى المُقْرئ، وأبي القاسم بن الفَضْل القَصَبَاني، روى عنه (ابنه) [أبو القاسم عبد الله وأخوه أبو العَبَّاس (محمد و)] (¬٤) أبو العَبَّاس أحمد بن بختيار المَنْدَائي الواسِطي، وأبو الحسن المُعَمّر بن عسكر بن القاسم المؤدِّب، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن النُّقُور، يقال: إنّ آخر من حَدَّث عنه بالإِجازة أبو طاهر بَرَكَات بن طَاهِر الخُشُوعِي الدمشقي، توفي بالبصرة في سنة ست عشرة