وفي مسألة أخرى مماثلة هي مسألة المخيرة قال علي ﵁: " لأمر جامعت عليه أمير المؤمنين - عمر ﵁ وتركت له رأيك، أحب ألينا من أمر تفردت به، فضحك ". (¬١)
وفي كشف الأسرار: " وإنما اختار أبو عبيدة أن يكون قول علي منضماً إلى قول عمر ﵁ ما؛ لأنه كان يرجح قول الأكثر على قول الأقل، وعلي لا يرى الترجيح بالكثرة بل بقوة الدليل". (¬٢)
وفي المعتمد: "والعمل بالكثرة مقرر عند عامة الفقهاء؛ لأن الأغلب أن الصواب يكون مع الأكثر". (¬٣)
الفقرة الخامسة: القواعد الفقهية والأصولية.
تشهد عدداً من القواعد الفقهية للعمل بالأغلبية على النحو التالي: