Lewati ke konten

Kitab: Al-'Amal bil-Aghlabiyyah · Pengarang: عبد المنان التالبي

Baca halaman 34

  1. خامسا: الترجيح برأي الأغلبية.

خامسا: الترجيح برأي الأغلبية.

رأي الأغلبية يفيد الترجيح وقد ذكرنا الدلائل على ذلك في حجج المجيزين لرأي الأغلبية عند حديثنا عن مجالاتها ومنها:

١ - أخذ النبي ﷺ برأي الأغلبية في قتال المشركين بمعركة الفرقان (بدر).

٢ - رجوع النبي ﷺ إلى رأي أغلبية الصحابة في الخروج عن المدينة لملاقاة المشركين في أحد.

٣ - نزول النبي ﷺ عند رأي أغلبية الصحابة في البقاء لحصار أهل الطائف.

٤ - رجوع أمير المؤمنين عمر ﵁ إلى قول مشيخة قريش مع ما انضم إليهم من المهاجرين والأنصار في عدم دخول الشام للوباء الذي نزل بها.

٥ - نزول عبد الرحمن بن عوف ﵁ عند رأي عامة الصحابة في اختيار عثمان ﵁ وتقديمه على علي ﵁، قال عبد الرحمن: "فلم أرهم يعدلون بعثمان .. " فكان ذلك مرجحاً لمبايعته وتقديمه مما يدل على اعتبار رأي الأغلبية وعلى كونه مرجحاً.

٦ - ومن الشواهد على الترجيح بالأغلبية قول أمير المؤمنين عمر ﵁ لأهل الشورى: "ويتبع الأقل الأكثر" فإن صحت هذه الرواية فهي حجة أخرى؛ لأنها سنة الخلفاء الراشدين المهديين رضوان الله تعالى عليهم

Rujukan halaman ini: العمل بالأغلبية، ص 34 (SanadKitab #58, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.