فَقيل: بِتَقْدِيم الرَّاء.
قلت: و [الزَّرِيق] بِفَتْح الزَّاي، وَكسر الرَّاء، الزريق: نهر بمرو عَلَيْهِ مَقْبرَة فِيهَا قبر بُرَيْدَة الْأَسْلَمِيّ ﵁، وَهُنَاكَ محلّة كَبِيرَة، مِنْهَا الإِمَام أَحْمد ابْن حَنْبَل، وَأحمد بن عِيسَى الْمروزِي، صَاحب ابْن الْمُبَارك، وَغَيرهمَا، وَقدم ابْن الْجَوْزِيّ الرَّاء على الزَّاي فِي كِتَابه " الْمُحْتَسب "، وَكَذَلِكَ وجدته فِي " تَارِيخ المراوزة " لأبي رَجَاء مُحَمَّد بن حَمْدَوَيْه بِخَط بَعضهم، وَأرَاهُ الْأَشْبَه، وَالله أعلم.
قَالَ: رَزِين، جمَاعَة.
قلت: هُوَ بِفَتْح أَوله، وَكسر الزَّاي، وَسُكُون الْمُثَنَّاة تَحت، ثمَّ نون.
قَالَ: و [زَرِّين] بزاي مَفْتُوحَة، ثمَّ مُشَدّدَة.
قلت: الْمُشَدّدَة هِيَ الرَّاء، وَهِي مَكْسُورَة.
قَالَ: أَحْمد الرَّمْلِيّ، ولقبه زرين، عَن يحيى بن عِيسَى الرَّمْلِيّ.
قلت: لم يسم المُصَنّف أَبَاهُ، لِأَنَّهُ وَقع فِيهِ خلاف، فَقَالَ الْأَمِير: أَحْمد بن مُحَمَّد الرَّمْلِيّ، يلقب: زرين، يروي عَن يحيى بن عِيسَى، عَن الْأَعْمَش فضيلةٌ لعمَّار بن يَاسر، روى عَنهُ الْفضل بن سخيت، وَاخْتلف عَلَيْهِ، فَقيل مَا ذَكرْنَاهُ، وَقَالَ تمْتَام، عَن