وَأَخُوهُ إِسْمَاعِيل بن أبي الْقَاسِم بن أبي نصر، ابْن دقيقة الْحَرْبِيّ، سمع أَبَا الْبَدْر الْكَرْخِي وَغَيره، وَتُوفِّي قبل أَخِيه.
قَالَ: رُقَيَّة ابْنة النَّبِي ﷺ.
قلت: توفيت رقية ﵍ بِالْمَدِينَةِ، وَالنَّبِيّ ﷺ ببدر على الصَّحِيح، وَذَلِكَ فِي شهر رَمَضَان على رَأس سَبْعَة عشر شهرا من الْهِجْرَة.
قَالَ: وَجَمَاعَة.
قلت: مِنْهُنَّ رقية بنت أَحْمد بن مُحَمَّد ابْن قدامَة المقدسية، أم أَحْمد، أُخْت الشَّيْخ موفق الدّين، كَانَت امْرَأَة خيرة، تنكر الْمُنكر، ويخافها الرِّجَال وَالنِّسَاء، وتفصل بَين النَّاس فِي القضايا، وَكَانَت تَارِيخ المقادسة فِي المواليد والوفيات، وَغير ذَلِك، توفيت فِي شعْبَان سنة إِحْدَى وَعشْرين وست مئة، حدث عَنْهَا عمر ابْن الْحَاجِب الأميني.
قَالَ: ورقبة بن مصقلة، عَن التَّابِعين.
قلت: بموحدة خَفِيفَة مَفْتُوحَة كأوله وثانيه، روى عَنهُ سُلَيْمَان التَّيْمِيّ، وَجَرِير، وسُفْيَان بن عُيَيْنَة، وَأَبُو عوَانَة، وَغَيرهم.
قَالَ: ومليح بن رَقَبَة، شيخ لمخلد الباقرحي.
قلت: ذكرته فِي حرف الْهمزَة فِي تَرْجَمَة الْأَوَانِي.