قَالَ لُقْمَان لِابْنِهِ: يَا بني، لَا ير النَّاس أَنَّك تخشى الله ﷿ ليكرموك وقلبك فَاجر.
وَعند حجاج أَيْضا، عَن زريك، عَن خَالِد الربعِي أثر آخر فِي قصَّة دَاوُد ﵇ وبكائه، وَلم ير أَبُو عبد الله الصُّورِي _ فِيمَا ذكره _ أحدا سمى وَالِد زريك هَذَا غير حجاج بن نصير.
قَالَ: و [زَرَنْك] بِالْفَتْح وَنون.
قلت: الْفَتْح فِي أَوله وثانيه، وَالنُّون سَاكِنة، كَذَلِك قَيده الْأَمِير، وَتَبعهُ المُصَنّف، وَقَيده بَعضهم بِفَتْح الزَّاي، وَسُكُون الرَّاء، وَفتح النُّون.
قَالَ: عبد الرَّحْمَن بن زرنك البُخَارِيّ، عَن المسندي.
قلت: مَاتَ سنة سبع وَخمسين ومئتين، وزرنك لقب أَبِيه، واسْمه حَفْص بن تابشة.
قَالَ: وَابْنه أَبُو بكر بن عبد الرَّحْمَن، عَن عَليّ بن خشرم.
قلت: اسْمه مُحَمَّد، وَله رحلةٌ إِلَى الشَّام، توفّي سنة خمس وَثَلَاث مئة.
قَالَ: وحفيده الْحسن بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن زرنك بن بابشة.