قلت: توفّي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَخمْس مئة. قَالَ: وحفيده أَبُو المفاخر مُحَمَّد بن احْمَد عَن جده سمع مِنْهُ معتوق بن مُحَمَّد الطَّيِّبِيّ بِمَكَّة. قلت: وَعم أبي المفاخر هَذَا إِبْرَاهِيم بن سهل بن إِبْرَاهِيم السبعي سمع زاهرا الشحامي وَغَيره وجدهم أَبُو سهل ابراهيم كَانَ يقْرَأ كل يَوْم سبعا من الْقُرْآن الْعَظِيم فلقب السبعي لذَلِك. وَأما طَلْحَة ابْن السبعي حدث عَن جمَاعَة بِبَغْدَاد وَرَآهُ ابْن طَاهِر الْمَقْدِسِي وَلم يسمع مِنْهُ شَيْئا فِيمَا أرى وَالله اعْلَم فينسب إِلَى قِرَاءَة السَّبع من الْقُرْآن بِمَسْجِد دمشق. و [السبعي] بِفَتْح أَوله: قوم يعْرفُونَ بالسبعية لقبوا بذلك لانهم يَقُولُونَ: نَحن لانكلم من يكلم من يكلم - ويعدون سِتَّة من يكلم - مبتدعا. واما السبعية الَّذين يَقُولُونَ: الْأَشْيَاء العلوية والسفلية كلهَا سَبْعَة فقوم ضلال نسْأَل الله السَّلامَة والعافية فِي الدّين وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَة. و [الشبعي: نِسْبَة إِلَى] الشبعة: بِمُعْجَمَة مَفْتُوحَة ثمَّ مُوَحدَة سَاكِنة ثمَّ عين مُهْملَة مَفْتُوحَة ثمَّ هَاء: قَرْيَة من قرى دمشق مَشْهُورَة نزلها الشَّيْخ الْعَالم الْقدْوَة مساعد بن ساري بن مَسْعُود بن عبد الرَّحْمَن بن رَحْمَة الهواري الْحِمْيَرِي السخاوي وَحدث بهَا.
Kitab: Taudhih al-Musytabih · Pengarang: ابن ناصر الدين الدمشقي
Baca Juz 5, halaman 47
Rujukan halaman ini: توضيح المشتبه، ج 5، ص 47 (SanadKitab #5812, hlm. urut 2045)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.