وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي " الْمُحْتَسب ": وَقد كَانَ عمر بن ذَر يعادي سُفْيَان الثَّوْريّ لأجل الإرجاء الَّذِي كَانَ سُفْيَان يُنكره، فَيَقُول عمر: ذَاك البقري، لأجل أَنه كَانَ يُقَال لَهُ: الثَّوْريّ، وَيَكْفِي ابْن ذَر هَذِه سبة. انْتهى. وَعمر بن ذَر بن عبد الله بن زُرَارَة الْهَمدَانِي الْكُوفِي من الثِّقَات، كَانَ لين القَوْل فِي الإرجاء، وَقيل: كَانَ رَأْسا فِيهِ، وَكَانَ واعظاً بليغاً، توفّي سنة سِتّ _ وَقيل: سنة ثَلَاث _ وَخمسين ومئة، فَلم يشهده سُفْيَان الثَّوْريّ، وَلَا الْحسن بن صَالح بن حَيّ.
قَالَ: و [البُقَري] بِالضَّمِّ.
قلت: فِي أَوله مَعَ فتح الْقَاف عِنْد عبد الْغَنِيّ بن سعيد، وَضمّهَا عِنْد الْأَمِير.
قَالَ: أخنس بن عبد الله الْخَولَانِيّ، ثمَّ البقري، شهد فتح مصر.
قلت: ذكره كَذَلِك ابْن يُونُس فِي " تَارِيخه "، وَقَالَ: ذكره سعيد بن عفير فِي أَشْرَاف خولان. انْتهى.
وامرؤ الْقَيْس بن الفاخر بن الطماح الْخَولَانِيّ ثمَّ البقري، يكنى أَبَا شُرَحْبِيل، شهد فتح مصر، وَهُوَ مِمَّن صحب عمر بن الْخطاب ﵁. قَالَه ابْن يُونُس فِي " تَارِيخه "، وَوَجَدته سَاكن الْقَاف فِي