القصتان اتفق كونهما معًا فِي واحد وفي زمنين متقاربين، ونزلت آية اللعان فِي تلك الحال، لا سيما أن فِي حديث عويمر كره رَسُول اللَّه ﷺ َ - المسائل، فدل عَلَى أَنَّهُ قَدْ كَانَ سبق بالمسألة، وأن رَسُول اللَّهِ ﷺ َ - سئل عن ذَلِكَ غير مرة، وهذا يصحح القصتين معًا، مَعَ مَا أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الواحد بن محمد ابن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ الْفَارِسِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بْن مخلد العطار قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْن مَالِك قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أسامة عن مجالد عن عَامِر عن جَابِر قَالَ: ما نزلت آية التلاعن إلا لكثرة السؤال!
Kitab: Al-Asma' al-Mubhamah · Pengarang: الخطيب البغدادي
Baca Juz 7, halaman 481
Rujukan halaman ini: الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة، ج 7، ص 481 (SanadKitab #5815, hlm. urut 478)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.